الشيخ الكليني
694
الكافي ( دار الحديث )
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَفَرُوا بِهِ » . « 1 » 15298 / 483 . مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيى ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسى ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحَكَمِ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الْخَرَّازِ « 2 » ، عَنْ عُمَرَ بْنِ حَنْظَلَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ يَقُولُ : « خَمْسُ عَلَامَاتٍ قَبْلَ قِيَامِ الْقَائِمِ : الصَّيْحَةُ ، وَالسُّفْيَانِيُّ ، وَالْخَسْفُ « 3 » ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الزَّكِيَّةِ ، وَالْيَمَانِيُّ « 4 » » . فَقُلْتُ : جُعِلْتُ فِدَاكَ ، إِنْ خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِكَ قَبْلَ هذِهِ الْعَلَامَاتِ أَ نَخْرُجُ مَعَهُ ؟ قَالَ : « لَا » . فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ ، تَلَوْتُ هذِهِ الْآيَةَ « إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ » « 5 » فَقُلْتُ لَهُ : أَهِيَ الصَّيْحَةُ ؟ فَقَالَ : « أَمَا لَوْ كَانَتْ « 6 » ، خَضَعَتْ أَعْنَاقُ أَعْدَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ » . « 7 »
--> ( 1 ) . الوافي ، ج 26 ، ص 427 ، ح 25508 ؛ البحار ، ج 15 ، ص 231 ، ح 53 . ( 2 ) . هكذا في « د ، ل ، ن ، بح ، بن ، جت ، جد » . وفي « ع ، م ، بف » والمطبوع والوسائل والبحار : « الخزّاز » . والصواب ما أثبتناه ، كما تقدّم ذيل ح 75 . ( 3 ) . في « جت » والمرآة : « والخسفة » . ( 4 ) . في الوافي : « الصيحة : هي التي تأتي من السماء بأنّ الحقّ فيه وفي شيعته ، وهي صيحتان كما يأتي . والسفياني : رجل من آل أبي سفيان يخرج بالشام يملك ثمانية أشهر . والخسف : هو ذهاب جيش السفياني إلى باطن الأرض بالبيداء ، وهو موضع في ما بين مكّة والمدينة ، وفي بعض الروايات : خسف بالبيداء وخسف بالمشرق وخسف بالمغرب . والنفس الزكيّة : غلام من آل محمّد يقتل بين الركن والمقام ، اسمه محمّد بن الحسن ، وزاد في بعض الأخبار قتل نفس زكيّة أخرى بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين ، وقد مضى أيضاً في رواية زرارة أنّه لابدّ من قتل غلام بالمدينة . واليماني : رجل يخرج من يمن يدعو إلى المهديّ عليه السلام » . وفي شرح المازندراني : « لعلّ المراد بالنفس الزكيّة الحسني المذكور سابقاً » . ( 5 ) . الشعراء ( 26 ) : 4 . ( 6 ) . في الوافي : « أما لو كانت ؛ يعني الآية ، أو الصيحة ، أو لو كانت الآية هي الصيحة » . وفي المرآة : « قوله : فقلت له : أهي الصيحة ؟ الظاهر أنّه عليه السلام قرّره على أنّ المراد بها الصيحة وبيّن أنّ الصيحة تصير سبباً لخضوع أعناق أعداء اللَّه » . ( 7 ) . الغيبة للنعماني ، ص 252 ، ح 9 ، بسنده عن أبي أيّوب الخزّاز . وفي كمال الدين ، ص 650 ، ح 7 ؛ والغيبة للطوسي ، ص 436 ، بسندهما عن عمر بن حنظلة . وفي الخصال ، ص 303 ، باب الخمسة ، ح 82 ؛ وكمال الدين ، ص 649 ، ح 1 ، بسند آخر ، وفي كلّ المصادر إلى قوله : « وقتل النفس الزكيّة واليماني » مع اختلاف يسير . وراجع : الغيبة للنعماني ، ص 289 ، ح 6 الوافي ، ج 2 ، ص 443 ، ح 958 ؛ الوسائل ، ج 15 ، ص 52 ، ح 19970 ، إلى قوله : « أنخرج معه ؟ قال : لا » ؛ البحار ، ج 52 ، ص 304 ، ح 74 .